مؤسسة نهج البلاغة

48

عقيدة المسلمين في المهدي

وبحر مغيضها ( 1 ) إذا وردت ، ومخفر أهلها ( 2 ) إذا أتيت ، ومعدن صفوتها إذا اكتدرت . لا يجبن إذا المنايا هكعت ( 3 ) ولا يخور ( 4 ) إذا المنون ( 5 ) اكتنعت ، ولا ينكل إذا الكماة ( 6 ) اصطرعت ، مشمر مغلولب ظفر ( 7 ) ضرغامة ( 8 ) حصد ( 9 ) مخدش ( 10 ) ذكر ( 11 ) سيف من سيوف الله ، رأس قثم ( 12 ) نشو ( 13 ) رأسه في باذخ ( 14 ) السودد وغارز مجده ( 15 ) في أكرم المحتد ( 16 ) فلا يصرفنك عن بيعته صارف عارض ينوص ( 17 ) إلى الفتنة كل

--> ( 1 ) والمغيض - الموضع الذي يدخل فيه الماء فيغيب ، ولعل المعنى أنه بحر العلوم والخيرات فهي كامنة فيه ، أو شبهه ببحر في أطرافه مغايض ، فإن شيعتهم مغايض علومهم . ( 2 ) ومجفو أهلها - أي إذا أتاه أهله - يجفونه ولا يطيعونه . ( 3 ) قوله _ عليه السلام _ : هلعت - أي صارت حريصة على إهلاك الناس . ( 4 ) قوله _ عليه السلام _ : ولا يحور - في بعض النسخ ولا يخور - إذا المنون أكسفت ، والخور - الجبن . ( 5 ) والمنون - الموت . ( 6 ) والكماة - بالضم - جمع الكمي ، وهو الشجاع أو لابس السلاح . ( 7 ) ويقال : ظفر بعدوه - فهو ظفر . ( 8 ) والضرغامة - بالكسر - الأسد . ( 9 ) قوله _ عليه السلام _ : حصد - أي يحصد الناس بالقتل . ( 10 ) قوله _ عليه السلام _ : مخدش - أي يخدش الكفار ويجرحهم . ( 11 ) والذكر من الرجال - بالكسر - القوي الشجاع الأبي . ذكره الفيروزآبادي ، وقال : أعلا كل شئ ، وسيد القوم . ( 12 ) والقثم كزفر الكثير العطاء . ( 13 ) وقال الجزري : رجل نشق إذا كان يدخل في أمور لا يكاد يخلص منها ، وفي بعض النسخ - باللام والباء - يقال : رجل لبق ككنف - أي حاذق بما عمل ، وفي بعضها : شق رأسه - أي جانبه . ( 14 ) والباذخ - العالي المرتفع . ( 15 ) قوله _ عليه السلام _ : وغارز مجده - أي مجده الغارز الثابت ، من غرز الشئ في الشئ - أي أدخله وأثبته . ( 16 ) والمحتد - بكسر التاء - الأصل . ( 17 ) وقوله _ عليه السلام _ : ينوص - صفة للصارف .